مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

توظيف أول شابين أردنيين يقطعان مسار"درب الأردن" دفعة واحدة كمنسقين للمسار

في تشرين الأول من العام 2016 احتفل الكثير من الداعمين بكل من محمد زيادين ومحمد حمران باعتبارهما أول أردنيين يقطعان مسار درب الأردن كله دفعة واحدة، حيث استغرقت رحلتهما التي امتدت مسافة 650 كم من أم قيس إلى العقبة أربعين يوماً.
واليوم وبعد مضي عام تقريباً، تعين جمعية درب الأردن الشابين ليصبحا بذلك أول منسقين للمسار.  

قبل مغامرتهما عمل زيادين وحمران كرعاة للغنم في وادي الهيدان و بالزراعة أحياناً كما هو الحال مع محمد زيادين،  وقد شاءت الأقدار أن يسمعا بالصدفة عن مسار درب الأردن من صديق يعمل كدليل سياحي لينطلقا بعد ذلك في مغامرة غيرت من طبيعة حياتهما تماماً.
يقول زيادين: " تحمسنا كثيراً عندما سمعنا بالمسار وبدأنا التفكير بأن نكون أول من يقوم بقطعه كاملاً"، ويضيف حمران: "مشينا ثمانين كم تقريباً معتمدين على أنفسنا وعلى العلامات المرسومة على الطريق ثم اتصلنا بجمعية درب الأردن نطلب مساعدتها للحصول على جهاز GPS لنكمل رحلتنا وهذا ما كان."

قبل رحلتهما على المسار، لم يكن حمران أو زيادين قد ابتعدا كثيراً خارج قريتهما في مادبا وهو ما جعل المغامرة التي قاما بها تجربة لا تنسى بالنسبة لهما. يقول زيادين: " تبدو الأردن صغيرة  جداً على الخارطة ولكنها كبيرة جداً في الواقع، وقلوب أهلها أكبر من ذلك أيضاً." ويضيف: " اكتشفنا خلال مسيرنا مناطق كثيرة ومواقع لم أكن قد سمعت بها من قبل كآثار بيلا مثلاً، وقد التقطنا الكثير من الصور أثناء رحلتنا وستبقى هذه  الصور ذكريات جميلة في حياتنا." من جهته يقول  حمران: " كانت أكبر مغامراتنا على مسار درب الأردن عندما قطعنا الجزء الواصل بين البترا ووادي رم لأول مرة. لقد كان هذا الجزء رائعاً ولا يزال المفضل لدينا حتى الآن."

لقراءة قصتهم اضغط هنا.

مشاركة