مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

المحاولة الأولى من نوعها لقطع مسار درب الأردن "عدواً"

في المحاولة الأولى من نوعها لقطع مسار درب الأردن "عدواً"، انطلق العداءان الأردني محمد السويطي والبريطاني ألفي هيجنز الجمعة 17/11 من أم قيس حيث يتوقع وصولهما العقبة في الأول من كانون الأول.
وتسهل جمعية درب الأردن محاولة العدائين قطع المسار حيث تشكل محاولتهما نموذجاً يمكن الاستفادة منه لتنظيم فعالية سنوية لركض درب الأردن والتي يتوقع أن تستقطب في حال تنظيمها الكثير من العدائين من كافة أنحاء العالم.

عن تجربته على المسار، يقول السويطي: " أنا سعيد للغاية بهذه التجربة فقد شاركت بسباقات للمسافات الطويلة في العديد من دول العالم ولكني اكتشفت أن درب الأردن هنا يتفوق بجماليته على المسارات التي قطعتها سابقاً حيث يمر بالعديد من المواقع التاريخية والسياحية." 

من جهته يقول هيجنز:" كانت الأيام الثلاثة الأولى منذ انطلاقنا جميلة ورائعة للغاية. المسارات هنا لا تصدق وأعتقد أنها تعد من أقدم  المسارات في العالم حيث اعتاد أن يمشي عليها الناس منذ آلاف السنين. منذ عامين فقط تم توحيد المسارات جميعها في مسار واحد وهذا يعطي فرصة لشخص مثلي للقدوم للقيام بمغامرة مليئة بالتحدي ومشاهدة المناظر الجميلة والاستمتاع بالتاريخ والثقافة والضيافة الرائعة على الطريق." 

يذكر أن محمد السويطي هو أحد أبرز العدائيين في الأردن، حيث كان خاض العديد من سباقات المسافات الطويلة حول العالم بما في ذلك ماراثون "دي سابل" في المغرب (251 كم)، و ماراثون "باد واتر" في الولايات المتحدة الأمريكية (217 كم)، كما حصل على المركز الثاني في "ألترا" ماراثون الهند (195 كم).

من جهته يعد ألفي هيجنز رياضياً بريطانياً معروفاً بالإضافة إلى عمله كصحفي بدوام جزئي. وقد أكمل هيجنز العديد من السباقات، بما في ذلك الجري عبر صحراء غوبي (2016)، وقيادة السيارات عبر آسيا (2012) وأفريقيا (2013)، وركوب الدراجات عبر سيراليون والتجديف في غانا (2017). 

هذا وتسهل جمعية درب الأردن محاولة العدائين قطع المسار بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وسلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة ومشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الأردن الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية.

مشاركة