مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

السياحة في الأردن

يتميز الأردن بتاريخ غني، وبيئة طبيعية متنوعة، ومواقع سياحية مهمة عالمياً، وشعب معروف عنه الكرم والضيافة، وقد ساهم القطاع السياحي دائماً في التنمية الاقتصادية والاجتماعية موفراً الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة في كافة أنحاء الأردن.

و يتميز القطاع السياحي في الأردن بإمكانات كبيرة ليكون له دور أكبر في إحداث تأثير إيجابي على الاقتصاد وحياة الأردنيين، إلا أن السنوات الماضية شهدت أحداثاً إقليمية مؤسفة اثرت على نمو القطاع السياحي فيه، وقللت من حماس السياح لزيارته لاعتقادهم الخاطئ بعدم استقراره وأمنه.

وبالرغم من أن الأردن يعتبر واحداً من أكثر الدول استقراراً في الشرق الأوسط، إلا أن هناك حاجة ماسة لتعريف السياح بذلك وتصحيح انطباعاتهم الخاطئة إن أردنا إعادة  القطاع  إلى سابق عهده في النمو. بالإضافة إلى ذلك، فعلى القطاع أن يصبح أكثر قدرة على المنافسة في الأسواق العالمية  والتي تشهد تغييرات سريعة في توجهات السياح اللذين باتوا يفضلون التجارب السياحية ذات الطبيعة المحلية والتي تسمح بدرجات أكبر من التفاعل مع المجتمع المحلي.

لقد انخفضت أعداد السياح والعائد المالي للقطاع منذ العام 2011 بشكل كبير، وشهدت المواقع السياحية الرئيسية انخفاضاً شديداً في أعداد الزوار، وانخفاضاً أشد في المواقع السياحية الثانوية. أما الفنادق فقد تأثرت هي الأخرى وخاصة الصغيرة والمتوسطة منها وأجبرت العديد منها على الإغلاق. وقد أثر التراجع في المؤشرات السياحية على قطاع الأعمال ككل وأعمال الأدلاء السياحين ومكاتب تأجير السيارات والمطاعم السياحية وغيرها.

يسعى مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الأردن الممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية إلى العمل عن قرب مع الشركاء في القطاعين الحكومي والخاص لمواجهة التحديات آنفة الذكر، وعكس التراجع  في عدد السياح وذلك باستثمار كافة الفرص المتاحة لتحقيق ذلك.

 

مشاركة