مشروع السياحة لتعزيز الإستدامة الإقتصادية في الأردن

التدريب والعمل في قطاع الضيافة من منظور الآباء والأمهات

14 يونيو 2017
المنطقة: 
عمان

التدريب والعمل في قطاع الضيافة
من منظور الآباء والأمهات
ابتسام الحوراني، والدة سعاد مصطفى
“عندما بدأت ابنتي دراستها قبل عام تقريباً لم أكن أعرف عن
طبيعة القطاع أي شيء، ولكني أعرف الآن أن المجال ممتع جداً،
وأن بيئة العمل مريحة حسب ما تقول سعاد. فيما يتعلق بآراء
الناس حول العمل في قطاع الضيافة، فأنا إجمالاً لا أهتم بآراء
الناس كثيراً لأني أعرف كيف ربيت أبنائي وأثق بهم. لم تنجح
ابنتي بالتوجيهي وحاولت أكثر من مرة ولم يحالفها الحظ،
ولكن بالتحاقها بأكاديمية مجموعة فنادق الانتركونتيننتال ها
هي اليوم تدرس وتعمل، وأنا واثقة أنها ستنجح وستتقدم في
عملها. بالمقابل، لدى بنت أخرى درست الجامعة وتخرجت منذ
ما يقرب الثمان سنوات ولم تجد فرصة عمل حتى الآن. أعتقد
أن الفرص المتاحة في قطاع الضيافة ممتازة وأنصح الجميع
بالتخصص والعمل فيه لأنه مجال مليء بالفرص.”
محمود جعارات، والد محمد جعارات
“بدأ ابني الدراسة والعمل في أكاديمية مجموعة فنادق
الانتركونتيننتال قبل سنة تقريباً. قبل ذلك عمل ككهربائي
سيارات لفترة والتحق بالجيش ايضاً لفترة أخرى، وها هو الآن هو
يعمل في القطاع الذي يوفر له راتب جيد وفرصة ممتازة للتقدم.”
منيف الجوري، والد عبد الرحمن الجوري
“بدأ ابني قبل سنة تقريباً، وهو راض ومرتاح، ولديه طموح كبير
بأن يتقدم في عمله. أعتقد أن العمل في قطاع الفنادق جيد
ويشاركني هذا الرأي كثير من معارفي. أعرف الكثيرين من
الشباب ممن تخرجوا من الجامعات ولم يجدوا بعد فرصة عمل
بالتخصص الذي درسوه، ولذلك فأنا أنصح الجميع باغتنام فرص
العمل المتاحة في القطاع والاستفادة منها.”
يذكر أن أكاديمية مجموعة فنادق الإنتركونتيننتال كانت نفذت
بالشراكة مع مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في
الأردن، والصندوق الأردني الهاشمي للتنمية البشرية، وجمعية
غور المزرعة سلسلة من جلسات التوعية والتدريب لتعريف
الأهالي ولتعريف القيادات المحلية من أبناء وبنات المنطقة بفرص
التدريب والعمل المتاحة في القطاع.
هذا وتوفر الأكاديمية الفرصة للملتحقين بها بعد إنهاء تدريبهم
وتوظيفهم فرصة متابعة التدريب وهم على رأس عملهم، وذلك
من خلال برنامج “طرق نحو المهنية” الذي يمكنهم من التقدم
في عملهم نحو مستويات أعلى.
يفتقر الكثيرون إلى المعرفة الكافية بطبيعة العمل في القطاعات المختلفة ليكونوا قادرين على تشجيع ابناءهم على دارسة
تخصصاته أو العمل به. أحد القطاعات التي عانت ولا تزال من ضعف الوعي بطبيعة العمل بها هو قطاع الضيافة الذي يوفر الآلاف من
فرص التدريب والعمل؛ في وقت ترتفع فيه نسبة البطالة بين الشباب وتعاني فيه الفنادق من نقص في الأيدي العاملة المؤهلة من
الأردنيين.
منطقة وادي الأردن هي واحدة من تلك المناطق التي تعاني من نسب البطالة المرتفعة، وقد افتتحت مجموعة فنادق انتركونتييننتال
بالشراكة مع مشروع السياحة لتعزيز الاستدامة الاقتصادية في الأردن أكاديمية يتم من خلالها توفير التدريب للراغبين من أبناء المجتمع
المحلي تمهيداً لتوظيفهم في أحد الفنادق.
خلال السنة الماضية التحق عدد كبير من الشباب بالأكاديمية وقد كانت آراء العديد منهم إيجابية حول تجربتهم.
فيما يلي رصدنا لآراء بعض من الأهالي حول تجربة أبنائهم.

مشاركة