تعزيز التسويق السياحي

يتمركز عمل القطاع السياحي في يومنا هذا حول المستهلك وتجربته، إذ تتم دراسة سلوك واتجاهات الزوار ليتم بعد ذلك توجيه خدمات السفر وتطويرها بناء على أفضليات الزبائن. يقوم وكلاء السياحة والسفر في الأسواق المصدرة للسياحة بتطوير تقنيات تسويقية جديدة ومتقدمة لشرائح وأنماط سياحية مختلفة. إذا لم يعمل الأردن على توظيف تقنيات متقدمة للتسويق والبحث السياحي والاتصال فإنه سيفقد تواجده في السوق السياحي الذي يشهد منافسة متزايدة. تركز منهجية التسويق التي يتبعها مشروع سياحة USAID على أربعة جوانب رئيسية: 1. تقديم الدعم للحكومة الأردنية، ووزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة والقطاع لتطوير قدراتهم في مجال التسويق للمقاصد السياحية. 2. إنشاء شراكات لتعزيز منهجية الأردن التسويقية في الأسواق الدولية. 3. دعم مبادرات تسويق المقاصد والتجارب والمنتجات السياحية. 4. بناء إمكانية القطاع للتخطيط والتسويق السياحي الفعال. إن المنهجية الاستراتيجية الكلية التي تم تبنيها ترتكز على "تسويق الوجهات". على الرغم من أن الأردن يعد مقصداً شاملاً بحد ذاته، إلا أن مشروع سياحة سيقوم بالترويج للمقاصد الفرعية في الأردن الذي يضم مواقع جذب تلقى اهتمام شرائح متنوعة من الزوار، خاصة عمّان، والعقبة، والبحر الميت والبترا. سيعمل مشروع سياحة على دعم الترويج للمواقع من خلال هيئة تنشيط السياحة ووكلاء السياحة والسفر وشركات إدارة المواقع السياحية. إن ذلك سيساعد في تعزيز تسويق المقاصد والمنتجات السياحية في الأردن.